• تلك الصفحات التي تحتضن الموت

    لست ادري لم انت جادة وحيدة اراك في ازقة الموت ....؟! هناك،دائما انت بجنب الموت . وبجنب الموت انت هناك دائماً ترقدين بدلال سلوتك لي بالموت وربما لا أفهم إلف لعبة الظلال أبداً وتأسرين حدسي بالموت، وهناك على فراش احلامي وحدود موطن مكابداتي ترقدين بعمق اسئلتك الابدية في حقول الرؤوس تغدو جبالاً الانهار ... الدخان وريح باردة تأخذها، ومتى كان الشرط ان يكون ريح الموت...؟! وانت تتمتعين بلحظات الساعة فوق غفوتك... والتي تسمينها رقاد الموت حكمة تقول: " كثرة النوم رسالة الموت " عقارب الساعة تقطع مجالات الثواني بالسيف وها هنا... بشعرتين رفيعتين عن الموت مللت من انين الناي ومن باقات الورود المقطوعة الرأس... أمسيت غب رحيلك لاهيا والان انا الجاد.. لاني المتوجه صوبك الى مدينة الموت احذو، قرار مرتجل هنا صرخاتي تحترق... بقمم بنايات شاهقة شيدتها بالموتى. أحقاً...!! هل صورك ترسم لوحة في قلاع فؤادي..؟! لكن حتى هذه اللحظة لست جريئاً ولست مطمئناً بانك تصنعين تاج رأسك من فرائسي، بعدها لست ادري أي صلاة ساهدة كانت لك على دفاتري..!! حتى، تحتضن صفحاتها الموت... * ترجمة : بدل رفو المزوري

    الكاتب: بشير مزوري

    0المفضلة

    1084 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بشير مزوري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تلك الصفحات التي تحتضن الموت