• اللاجئ

    من نتاج قحط الحياة من وجود العدم الجاف.. نتيجة الافكار المعروضة سابقا لملموها . عيون الراس .... جهد الكاروك ... رغيف ... لطفلي وسادة لحسنائي ذات العيون الزرق الساهدة . مقطع بكائي..لاجلي اليوم .. صيحة لكم رائدة كل العشق من عاصمة فؤادي لاجئة على صدري ...! * ترجمة : بدل رفو المزوري

    الكاتب: بشير مزوري

    0المفضلة

    987 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بشير مزوري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اللاجئ