تمثال على قبر مصري
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
أيها المصري الميت هل بسطتَ الطمأنينة عليها في الحياة وحضنتَها كمت تفعل الآن؟ هل التصقتْ بك واحتضنتْ خاصرتيك مثل شجرة هل قنعتْ بما أعطيتَها وهل عرفتَ كيف تعطي أم أنها غالبا ما أطفأتْ نار عينيها المتورمتين بماء النيل والمراهم قبل أن يأتي الضيوف ايها المصري الميّت أكانت قبلةَ السعادة، أم قبلةً فرضها الواجب، وعدتَها بمنتهى الرقة أن تحميها لآلاف الأعوام بعد موتها. * ترجمها عن الألمانية: سعد حسين عيدا المصدر: مجلة غجر، العدد الأول ـ صيف 2000، أمستردام/هولندا


الكاتب: هيلدا دومين
0المفضلة
1943 المشاهدات
0 تعليقات