نكوص
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
يدي اليمنى ( من يصدّقها اليوم؟ ) كانت وردةً متفتحة مليئة بالفراشات فجأة ودون مقدمات، مثل من يُدفَع فيسقط، فقدتْ أوراقها وأصبحتْ شاحبةً وعارية يدا بشرية مثل غيرها! أنت تذكر القدح في يدي اليسرى، الذي سقى طيورك انكسر أنت تعرف، كم بقيتْ الأصص متروكة في حديقتنا وأني كنتُ حينها أستطيع أن أتحوّل إلى جدارٍ من النبيذ المتوهّج من أجل نحْلك، عبثا كان الموسم، مثل هذا اليوم حين وضعتُ يديّ فوق المائدة وكانتا فارغتين من حينها قررتُ أن أحمل سلّتي وأخرج إلى السوق وأبتاع لك أقداحا وصحونا مثل ربة بيتٍ حقيقية، لكن عندما تبكي في النوم وتشكو عجزك، تنبتْ لقلبي أجنحةٌ من الألم، وأحس الجزعَ في عنقي وأختنق. * ترجمها عن الألمانية: سعد حسين عيدا المصدر: مجلة غجر، العدد الأول ـ صيف 2000، أمستردام/هولندا


الكاتب: هيلدا دومين
0المفضلة
2001 المشاهدات
0 تعليقات