تكوينـات
Dec 9, 2020 12:22 PM Dec 9, 2020 12:22 PM
(1) لا تقطفِ الوردةَ انظرْ ... كمْ هي مزهوّة بحياتها القصيرة! * (2) في بالِ النمرِ فرائس كثيرة خارجَ قضبانِ قفصهِ يقتنصها بلُعابِهِ * (3) في الروحِ المذبوحِ رقصٌ كثيرٌ غيرَ أنَّ مدارَ الجسدِ لا يَتَّسِعُ * (4) ما الذي يعنيني الآن أَيّها الرمادُ انَّكَ كنت جمراً * (5) كمْ نلعنكِ أيّتُها الأخطاء عندما لمْ تَعُدْ لكِ من ضرورةٍ! * (6) كلّما ارتفعتْ منائرُهم خَفَتَ صوتُ الجائع * (7) الجزرُ عثراتُ البحرِ راكضاً باتجاهِ الشواطيء هكذا تلمعُ خساراتُهُ من بعيد * (8) باستثناءِ شفتيكِ لا أَعْرِفُ كيفَ أقطفُ الوردةَ * (9) أَصلُ أو لا أَصلُ ما الفرق حين لا أَجدُكِ * (10) تمارسُ المضاجعةَ كما لو أنَّها تَحْفَظُها عن ظهرِ قلبٍ * (11) لمْ تعدْ في يدي أصابعُ للتلويحِ لكثرةِ ما عضضتُها من الندم * (12) هل تتذكَّرُنا المرايا حين نغيبُ عنها * (13) سأقطفُ الوردةَ سأقطفها لكنْ لِمَنْ سأُهْدِيها في هذا الغَسَقِ من وحدتي * (14) لا أحدَ يَنظُرُ إلى أحدٍ الكلُّ ينظُرون إلى بعضِهم * (15) لو لمْ يكنْ لجمالكِ مِشْجَب أينَ نُعَلِّقُ أخطاءَنا..؟ * (16) جمالها الذي عاشتهُ بإفراط انفرطَ من بين أناملها دون أنْ تتمكن من الانحناء لالتقاطِ ما تَبَقَّى من حياتها * (17) إنَّها لعنةُ الجسدْ أنْ ينامَ وحيداً على الجمرِ مكتفياً بأصابعِهِ عن نساءٍ يراودنَ أحلامَهُ لا يخلّفنَ غيرَ الزَبَدْ * (18) وأنتِ تمرّينَ بخدِّكِ المشمشي كمْ من الشفاهِ تَلَمَّظتْ بكِ في الطريقِ إليَّ؟! * (19) بإبرتهِ المائيَّةِ يَخِيطُ المطرُ قميصَ الحقول * (20) ماذا تفعلُ ظلالُنا في حضرةِ الضوء؟ * (21) هكذا نَجلِسُ متقابلين أصابعنا متشابكة وقلوبنا تهيّئُ حقائبها للسفر * * *


الكاتب: عدنان الصائغ
0المفضلة
37364 المشاهدات
0 تعليقات