• عن اليدين

    عن اليدين وُجدت، في الماضي، يد لتقودنا إلى الحياة هل ستوجد، يد لتقودنا إلى الموت I للذين نزعنا عنهم حق الحياة الحق، على الأقل، بفكرة ... فكرة ستكون حقهم. كل الصباح تحمله في يدين ... يدين تحترقان مع النهار. لم يعد لديك يدان. تنام. الليل، ربما، افناء لليدين ومع ذلك، علينا ان لا نمزج الرماد والظل؛ لكن من يعرف؟ أليس الليل، في الوقت عينه، استهلالا ونهاية للحديث؟ نموت من أيدينا. (نموت بلا يدين) II تفصل الكلمة اليد، من اليد التي تشكلها يد تكفي للكتاب. اليد التي حلّت مكان اليد، حيث الكلمة تقول الانتماء III الكثير من الضجة في اختفاء الضجيج. صمت من أجل لا شيء. اليد لا تسمع إلا الصمت؛ لا تسمع إلا اليد. IV الجسد الممسد يزهد اليد. تنقص القبضة المداعبة، تنقصها، أيضا، الريشة. الريشة تفتح اليد. تفتح اليد للكلمة، تفتح للمسافة. V الريشة خنجر. اليد تدمي. تنزف. هل نكتب بدماء الكلمة الممزوجة بكلمتنا؟ VI هناك زمن لليد، مثلما هناك زمن للحب أو الموت. (تمرر اليد اليد) VII (اليد مستقبل) VIII يد مضمومة على جوعها. IX حمل ثقيل. انه الكتاب. X نفق. (مسار غير مرئي) XI يجتاز الكون اليد، يراق في الهاوية. الآفاق محرومة من الهواء، من الأقاصي. XII ليل وحيد. (ينوء الكتاب المنجّم) XIII كل الأنوار أصبحت أنوار غبار. كلها عادت غبار نور. يد مقنعة * ترجمة: اسكندر حبش من كتاب الصادر عن منشورات باريس، 1987.

    الكاتب: ادمون جابيس

    0المفضلة

    4655 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ادمون جابيس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عن اليدين