• التراثُ والخَلَفْ

    وكانَ عندما جاءَ طيرٌ أبديٌُ تَحول منذ وقت طويل إلى غسقٍ الطيرُ هذا اليومْ بذاكرةٍ آتيةٍ من البعيد يطير في خُطى الإنسانْ . خلف نَوْرَجِ الشموسِ. لا فائدةَ من جعلِ الحياةِ تتقَهْقَرُ فغداً سنأخذُ قبضةً ملَْ أنفُسِنا في مرآتِه الخلفية ها أننا نتهاوى سلفا بُرادةَ حديد في المستقبل. أتعجَلُ قبل سنوات المستقبلُ في المنشأ. (أينَ، متى؟) لكنْ يَحْدُثَ أن تنبثِقَ امرأةٌ من بياضِها في جوارِ الأبدية العابرةْ رغمَ أنَّ الأفُقَ أنزلُ من عالمنا الزمن (عندما) أنْ يولدَ أبديةً زائلةً بهذا الشتاءْ الذي يُهلّلُ في قاعةِ - صيدِ الكلمات هنا وهناك تَيَهانٌ وثباتٌ على نِيرِ الغفلة المفاجئ حيثُ يُضاءُ نسلُ الأسلافْ. في نظرة الطفولة أفُقُ مستقبل بالماضي للأبدية أيضا جذورٌ أبديةٌ (أبديةْ) إلى حد التراث غداً يا حَدأةَ عينَيَّ في العُمرِ العاريْ أكثرَ عرياً من حَجرةٍ كَمداء. عدتُ أخيراً نحو دروبي المناظر التي تُحددُّها باتجاهٍ معاكسٍ. أُبْديْ بضعَ كلماتٍ يُرددُها أحدٌ وكأنها صداهُ. في ازدهار الأحلام يا بُنيَّتي إيمانويل أُعطيكِ كلَّ ما أتعلَّمُهُ من جديدْ. * من كتابه: "الرجل المبعثَر"

    الكاتب: غاستون ميرون

    0المفضلة

    1086 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من غاستون ميرون

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • التراثُ والخَلَفْ