• يَا ثَانياً للنَّفِس، وهْـ

    يَا ثَانياً للنَّفِس، وهْـ ـو لناظري أعز ثالث ونجي فكري دون سا ئر من أناجي أو أحادث أشكو فراقك فهو أو جع ما لقيت من الحوادث شَكوَى مَشُوقٍ يستريـ ـحُ إليك، والمصدورُ نَافِثُ وألوم دهراً جد في تشتيت شملي وهو عابث إنِّي علِقتُ من اصْطبا ري عنكَ أسباباً رثَائِثْ عاهدته ألا تضعـ ـضعه النوى وأراه ناكث وكأنَّ قلبِي حينَ يَخـ ـطرُ ذِكرُكم في كَفّ ضَابِث وبَقَاي بعدَ فراقكُم خطبُ، لعمرُ أبيكَ، كارثْ

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    7060 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا ثَانياً للنَّفِس، وهْـ