• ألا أبلغا عني أناساً صحبتهم

    ألا أبلغا عني أناساً صحبتهم فما حَفِظو عهداً، ولا رَاعَوُا الوُدَّا بأني وإن حالت بي الحال لم أقل لهم واصفاً شوقاً ولا شاكياً وجدا خذُوا بِزمَامِي، قد رجَعْتُ إليكُمُ رجوع مريد لا يرى منكم بدا ولكِنْ لَى الأعواضُ فى النَّاسِ منكُمُ وكلُّ سَماءٍ من سمائِكُم أندَى

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    7028 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألا أبلغا عني أناساً صحبتهم