حلم يوسف
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
( مقطع من قصيدة ) * " و حلم يوسف حلماً ... " التكوين ، 37 ، 5 . مات يوسف برودسكي 28 كانون الثاني ، في الحلم . * أنعشَ أسفلت نيويورك السطح الحُبيبيَّ بحفيف العصور الفلكية . فإذا لم يكن إثماً أن تنام البشرية ، فمعنى ذلك ، أن اليقظة إثم . هذا يعني ، أن تدع العجوز المقدّس يبعث من السماوات عساكر للتأديب : لأن المارق يستحق الموت بالحرق ! آمين . التوقيع . و الخاتم . فالله غاضب و يتوعد بالنار : " عجباً ، يشاهدون شيئاً ما في مرايا الماء ، و في الصباح يجدون في غبار الطاولة نسخاً من الأرواح . و لكن : أحببهم حتى الألم ثم أنزِل عليهم من جبل سيناء ألواحاً !.. " ... المحيط يرشُّ الطوابق بالماء المغلي ، و هو يسبب التهابا في رئتي بروكلين . الكلام الشفهي يهزّ الأولِمب ، فتتناثر آلهة صغيرة و طوبات ، و تحت الصلع الأرجواني يتأرجح إكليل كما المصباح في ليل نيويورك ... . و أما الغضب فلم يعد له أسباب : فالشعراء ينامون تاركين المسودات . يجوس يوسف النائم ، يحتاط من لجج الحياة ? ليس ثمة مخاضات، فاليوم يبدو بلا مخاض . تتساقط الأمطار برؤوس القوافي ، و هي تحمل بعيداً أشعة النُقْطٌ الذهبي ، و ينشد الانهيارُ اللحنَ البدائي لأجل السهول المقدسة المصنوعة من السيلولوز . .. و الأوراق يلسعها دم غير بسيط من الجروح الممزقة لشظايا العبارات . و قد راح يسيل في الداخل ، تحت الحاجب المقدام ، في الصِفْر الأبيض للعيون المنافقة ... .... .... * ترجمة: إبراهيم إستنبولي


الكاتب: إيليا تورين / Ilyia Turin
0المفضلة
1605 المشاهدات
0 تعليقات