• انسكبَ فوقَ البحيرة ضوءُ الفجر الأحمر

    انسكبَ فوقَ البحيرة ضوءُ الفجر الأحمر وفي الغابةِ يبكي مالك الحزين بصوتٍ عالٍ. يبكى العصفور الصَّفّارُ في مكانٍ ما، مختبئاً في مَكْمَنِه أما أنا فلا رغبةَ لي بالبكاء - الضوءُ يغمرُ روحي. أعلمُ أنكِ ستخرجينَ مع المساءِ إلى مُلتقى الطُرُق وسنجلسُ معاً فوق حزمةٍ جديدةٍ من كومةِ قشٍ، جمعها الجيران. سأُقبّلكِ حتى السُّكْر، وأداعبكِ كزهرة مخموراً من السعادة، وبعيداً عن اللوم. عندها مأخوذةً بتلكَ المداعبات ستلقين بمنديلك الحريري عن رأسك فأحملكِ أيتُها السكرى بين سيقان الشُجيراتِ حتى الصباح؛ فليبكِ إذا مالك الحزين بصوتٍ عالٍ ثَمّةَ حنينٌ فرحٌ في حُمرةِ الفجر. 1910 *** ترجمة: د. ثائر زين الدين ------------- ينسج الفجر أشعته الوردية على البحيرة ويبكي القطا بترنم في غابة الصنوبر وفي مكان ما تبكي صفارية من أعماق جوفها وحدي لا ابكي، فروحي مضاءة اعلم، تخرجين عند المساء إلى ما وراء الطريق ونجلس على كومة من حشيش غضه تحت كومة الجيران وأغار بالقبل حتى السكر واذبل كالورد وانتشي من الفرح بدون كلام أنت بنفسك رميت ثوب عرسك الحريري وحملته أنا السكران حتى الصباح بين الأشجار دع القطا يبكي بترنم فهناك كآبة مفرحة في الفجر الوردي * ترجمة: فؤاد العلوش

    الكاتب: سيرغي يسينين / Sergej Esenin

    0المفضلة

    10802 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سيرغي يسينين / Sergej Esenin

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • انسكبَ فوقَ البحيرة ضوءُ الفجر الأحمر