• خيبات

    انتظرتُ الأغصانَ الجرداءَ حتى أزهرتْ والراياتِ المنكّسةَ حتى انتصبتْ لكنْ ما إنْ تكوّرَ الوردُ حتى قطفَهُ غيري وما إنْ سارتْ الراياتُ حتى تركتني على الرصيفِ ومضتْ تشقُّ طريقَها وسطَ الهدير .. إلى باحة القصر وانتظرتُ السفنَ المبحرةَ حتى عادتْ لكنْ ما إنْ نزلَ البحّارةُ والمسافرون لم أجدْ مَنْ يعرِفُني وقرعتُ الزنازينَ حتى فُتحتْ لكنْ ما إنْ خرجَ السجناءُ فاتحين أذرعَهم ورئاتهم للحُرِّيَةِ حتى جرّوني من ذراعي ورموني فيها * * * 3/3/1996 دمشق

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    33492 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خيبات