• آه... لو عدت ثانية

    لو عدت ثانية لتدحرجت كل صباح كحمل صغير في حقل ريان ومضغت العشب المر كثيرا حد الشبع وغسلت رجلي حتى الكاحلين بالندى البارد آه... لو عدت ثانية! لو عدت ثانية لتسلقت كالسمور شجرات الجوز الكبيرة وحلقت مثل غيمة واطئة فوق الحقول الخضر وانحنيت كما تنحني أشجار الصفصاف فوق الينابيع على كل صخور الشواطئ آه... لو عدت ثانية! لو عدت ثانية لراقبت جيدا كيف تصفر سنابل القمح كيف ينضج التفاح والرمان كيف تبنى القطا أعشاشها كيف تتعلم فراخ العصافير الطيران كيف تصطف أسراب السنونو المهاجرة على أسلاك الكهرباء من أين تنبع الجداول وأين تصب آه... لو عدت ثانية! لو عدت ثانية لشربت جرعة ماء من حلمة كل ينبوع لتوسدت صخرة في مدخل كل كهف وجعلت لنفسي مهدا في كل مغارة آه... لوعدت ثانية! (هذه القصيدة من ترجمة الدكتور عزالدين مصطفى رسول، أجريت عليها بعض التغييرات) * ترجمة: سعدي المالح من ديوانه "أحلم بكم كل ليلة"

    الكاتب: عبدالله به شيو

    0المفضلة

    3398 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله به شيو

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • آه... لو عدت ثانية