• والغزلان

    كم هي بديعة، كأنّ أجسادها لا تعترض سبيلها. تنزلق خفيفة في العراء تعبر أشعة الشمس ذات الألواح البرونزية. . ما الذي يجعلها تقف ساكنة هكذا إذا لم تكن تنتظر؟ لابثة بلا حراك، حتى تصدأ أقفاصها، والشجيرات ترتعش في الريح جالسة القرفصاء، عارية من الأوراق. . ليس عليكَ سوي أن تترك الأمر يحدث: تلك الصرخة ــ (أطلقها، أطلقها) ــ مثل القمر الذي غضّنته الأرض فصعدَ ممتلئاً بدائرة سهامه . هكذا حتى تجدهم أمامكَ مثل أشياء ميّتة، الأجساد صهواتها وأنتَ تعتليها، جريحاً وقاهراً. * ترجمة: صبحي حديدي

    الكاتب: لويز غليك / Louise Glück

    0المفضلة

    1771 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من لويز غليك / Louise Glück

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • والغزلان

    المزيد من لويز غليك / Louise Glück

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة