والغزلان
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
كم هي بديعة، كأنّ أجسادها لا تعترض سبيلها. تنزلق خفيفة في العراء تعبر أشعة الشمس ذات الألواح البرونزية. . ما الذي يجعلها تقف ساكنة هكذا إذا لم تكن تنتظر؟ لابثة بلا حراك، حتى تصدأ أقفاصها، والشجيرات ترتعش في الريح جالسة القرفصاء، عارية من الأوراق. . ليس عليكَ سوي أن تترك الأمر يحدث: تلك الصرخة ــ (أطلقها، أطلقها) ــ مثل القمر الذي غضّنته الأرض فصعدَ ممتلئاً بدائرة سهامه . هكذا حتى تجدهم أمامكَ مثل أشياء ميّتة، الأجساد صهواتها وأنتَ تعتليها، جريحاً وقاهراً. * ترجمة: صبحي حديدي


الكاتب: لويز غليك / Louise Glück
0المفضلة
1771 المشاهدات
0 تعليقات