أحزان سيرسيه
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
وفي النهاية عَرّفتُ نفسي عند زوجتك، كما ينبغي أن يفعل إله. في عقر دارها، في إيثاكا، صوت بلا جسد. أطرقتْ وهي تغزل، ثم التفتَ رأسها إلي اليمين أوّلاً، ثمّ إلي اليسار رغم أنّ الأمل كان ضعيفاً في رَدّ ذلك الصوت إلي أيّ أصل ملموس: أشكُّ في أنها ستعود إلي مغزلها بما تعرفه الآن. وحين تراها ثانية، أَخبِرْها أنّ الإله يودّع هكذا: فإذا مكثتُ في رأسها إلى الأبد فإنني سأمكث في حياتك إلي الأبد. * ترجمة: صبحي حديدي


الكاتب: لويز غليك / Louise Glück
0المفضلة
1714 المشاهدات
0 تعليقات