السوسنة البرّية
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
في ختام عذاباتي كان ثمة باب. . أنصتوا إليّ: ذاك الذي تطلقون عليه اسم الموت أتذكّرهُ . فوق الرأس صخب من كلّ فَجّ، أغصان الصنوبر تتنقّل ثمّ لا شيء. الشمس الواهية خفقتْ فوق السطح اليابس. . رهيب أنْ تواصلَ الحياة والوعي دفينٌ في التراب المظلم. . وبعدها انتهي الأمر: ذاك الذي تخاف منه، أنتَ الروح، أنتَ العاجز عن النطق، المنتهي بغتة، والأرض المتصلّبة تلتوي قليلاً. وتلك طيور ترمحُ في شجيرات واطئة. . أنتَ الذي لا تتذكّر العبورَ من العالم الآخر أقول لك إنّ في وسعي الكلام ثانية: كلّ هذا العائد من النسيان، عائد للعثور علي صوت: . ومن مركز حياتي جاءت نافورة عظيمة، ظلالٌ زرقاء غامقة علي لازورد من مياه البحر. * ترجمة: صبحي حديدي


الكاتب: لويز غليك / Louise Glück
0المفضلة
1594 المشاهدات
0 تعليقات