ليلكة الذهب
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
الآن إذْ أدركُ أنني أحتضر وأعرف أنني لن أنطق ثانية، لن أعيش بعد الأرض، لن أُدعي منها ثانية، وما من زهرة، بل الشوك وحده، والقذارة الخام تطبق علي أضلاعي، أناديكَ يا أبي وسيّدي: الكلّ من حولي، الصحب كلّهم يخرّون أرضاً، يظنّون أنكَ لا تري. كيف يجزمون أنكَ لا تري وأنتَ لم تخلّصنا بعد؟ وفي شفق الصيف، أأنتَ قريب بما يكفي لكي تصغي إلي فزع طفلكَ؟ أم أنكَ لستَ أبي، أنتَ الذي رَبّيتَني؟ * ترجمة: صبحي حديدي


الكاتب: لويز غليك / Louise Glück
0المفضلة
1710 المشاهدات
0 تعليقات