إلى العاهرة التي سرقت قصائدي
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
يقول بعضهم إننا ينبغي أن نُبقي أسانا الشخصي بعيداً من القصيدة، "إبقَ تجريدياً"، وثمة منطق في هذا، لكن يا إلهي؛ اثنتا عشرة قصيدة ذهبت وأنا لا أحتفظ بنسخ الكاربون ولديكِ لوحاتي أيضاً، أفضلها؛ هذا خانق: أتحاولين سحقي كالأخريات؟ لمَ لمْ تأخذي مالي؟ فهن عادة يأخذنه من السروال السكران النائم المريض في الزاوية. فلتأخذي، المرة المقبلة، ذراعي اليسرى أو خمسين دولاراً لكن ليس قصائدي: لستُ شكسبير لكن أحياناً بببساطة لن يكون هناك المزيد من القصائد، تجريدية أم سواها؛ سيكون ثمة دائماً، وحتى القنبلة الأخيرة، مال وعاهرات وسكارى لكن مثلما قال الرب مصلّباً ساقيه، أرى أنني صنعت الكثير من الشعراء لكن ليس الوافر من الشعر. * ترجمة: سامر أبو هواش


الكاتب: شارلز بوكوفسكي / Charles Bukowski
0المفضلة
8564 المشاهدات
0 تعليقات