• كَم إلى كَم يُلحَي المحبُّ المشوقُ

    كَم إلى كَم يُلحَي المحبُّ المشوقُ وهو من سكرة الهوى لا يفيق حمَّلوهُ، وهو الضّعيفُ من التَّعـ ـنيف فيهم واللوم ما لا يطيق شجعوه على القطيعة والصـ ـبُّ من الصَّدّ والفراقِ فَروقُ ولحوه من ساحل البحر والمسـ ـكينُ في لجَّة ِ الغرامِ غَريقُ والسقيم العاني يعاني من الأو صابِ ما لا عانَى المَعافي الطّليقُ يا عذولي إليك عني فما أنـ ـت كما تدعي الصديق الصدوق ليس للصب من تباريح ما يلـ ـقى معين ولا رفيق رفيق إنَّما الحبُّ كالقيامَة : ما فيـ ـه حميم ولا شقيق شفيق وأخُو الوجدِ ما إلى قلبِه المحـ ـجوبِ بالحبّ للسُّلوِّ طريق خانَهُ الأصفياءُ حتَّى التَّأسِي وجفَا حتَّى الخيالُ الطَّروقُ وإذا نهنه الدموع استجمت وهمت وهي لؤلؤ وعقيق

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    7577 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كَم إلى كَم يُلحَي المحبُّ المشوقُ