• وافتَكَ حالِكة ُ السَّوادِ، يخالُها

    وافتَكَ حالِكة ُ السَّوادِ، يخالُها صِبغَ الشَّباب النَّاظِرُ المتَوسِّمُ فيها رِماحُ الخَطِّ مُرْهفَة َ الشَّبَا تردي الطعين ولا يضرجها دم من كلِّ أهيفَ إن جَرَى في طِرسه ناجى فأفهم وهو لا يتكلم بيض الأيادي في سواد لعابه فكأنما الأرزاق منه تقسم تَحوِي مُسلَّطَة ً عليهَا، يَختَشى من حدها الماضي الحسام المخذم تَأديبُها لهُمُ بقَطعِ رُوُوسِهم إن قَصَّروا في السَّعيِ عما تَرسُمُ فانعم بحسن قبولها متطولاً فالشكْرُ لاَ يَحويهِ إلاّ مُنعمُ

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    6960 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وافتَكَ حالِكة ُ السَّوادِ، يخالُها