• رذاذ

    كان المطرُ يَهطِلُ ويَهطِلُ... ويَهطِل، بَيْنا أنا... أنفخُ في جُذى مِجمَر قبُلاتي.(1) وددتُ لو أني رذاذ أحط على مَبْسِمِكِ، (2) لتلعقيني بلسانِكِ!. * * * أنّى ذهبتُ... أحملُ معي رائحة شَعركِ وثغركِ. أينما أنامُ... أفترشُ لكِ مكاناً بجانبي، أغطيكِ بشِعرٍ طويلٍ... طويل كي لا تلمحكِ... زوجتي!. أنا أحسدُ المطر أنا عاتِبٌ على المطر، لم يعلمني كيف أكونُ عاشقاً... لدرجةِ أن أضيّع أصابعي العَشر، كعَشر "حبّاساتٍ" (3) في غيمةِ شَعركِ!. أنا عاتِبٌ على المطر أنا أحسدُ المطر!. ___________ 1-جُذى: جمع الجذوة، وهي الجمرة الملتهبة. والمِجمَر: ما يوضَع فيه الجمر. 2- المَبسِم: الثغر، موضع التبسّم. 3-حبّاسة: ماشة، شكّالة، ملقط الشَعر. * ت / صلاح برواري

    الكاتب: لطيف هلمت / Latif Halmat

    0المفضلة

    2733 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من لطيف هلمت / Latif Halmat

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رذاذ