الوجه العرسي
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
الآن، يتوارى حارسي عن الأنظار، واقفا في المسافة، توا، تهشمت وداعة العدد حلفائي، عنيفي، إشاراتي، علاماتي، أنتم في إجازة. كل شيء يجرفكم، كآبة مفرطة في إكرامها، أنا أعشق... أنا عاشق ... أنا العاشق الماء ثقيل على بعد يوم من النبع القطعة الصغيرة القرمزية تعبر أغصانها الوئيدة إلى جبهتك قياس مطمئن. وأنا نظيرك. بقشة التبن المزهرة على حافة السماء أصيح باسمك، أهدم الأطلال، مصابا، مريضا، معافى من الضوء. أنت تجعل العبودية الملتهمة لقفاها ندية مستهزئا بالليل، أوقف هذا النقل المحزن للعجلة أصوات زجاجية، ارتحالات مرجومة . الباكر المتملص من دفق الجروح والآفات المبدعة (معول النسر يقذف عاليا الدم المتسع) على مصير ماثل أقود صراحتي واستقاماتي نحو الأزرق السماوي المتعدد الصمامات، الخلاف الصواني. آ ! يا قبة الفيض على إكليل بطنها . يا همسة المهر السوداء ! يا حركة نطقها المبين الناضبة ! يا لحظة الميلاد، أرشدوا جميعكم المتمردين العصاة ، كي يكتشفوا أساسهم، اللب القابل للتصديق بالغد الجديد. المساء أغلق جرح القرصان الذي يسكنه هناك حيث تسافر الشهب و السهام النارية موجات بين الرعب الذي تسنده الكلاب. للماضي ، ميكا* ، حجرة الحداد على وجهك. الزجاج الغير راضخ للانطفاء : نفسي الآن يتواءم مع صداقة جرحك ويدعم ملكيتك الغير مرئية. ومن شفاه الضباب تنحدر لذتنا المشتهاة إلى عتبة التل، إلى السطح الفولاذي. الوعي يضخم الجهاز المرتجف لدوامك البساطة المخلصة تمتد في كل مكان. أنتم ، ناقوس التقسيم الصباحي، الفصل الميت للنجمة الملتمعة باكرا ، أجري نحو آخر قوسي، مسرح محفور معانقا بما يكفي التوتر البالغ للزروع: نفاشة الصوف، العنيدة المتصلبة، أقاصينا تقمعها وتجعلها ترضخ. ملعون بما يكفي، المرفأ الآمن للتهيؤات الزفافية: لقد قبضت على أساس الرجوع الكثيف. أيتها الجداول، أغاني الموتى في الشعاب أنتم الذين تتبعتم السماء القاحلة، امزجوا توجهكم بالزوبعة التي عرف الفرار كيف يشفى منها، الفرار الذي يعطي مقابل دراساتكم النافعة. في صدر السقف يختنق الرغيف وهو يحمل القلب والوميض خذ، فكري وخيالي، زهرة من يدي القابلة للاختراق تحسس الزرع المظلم آناء استيقاظه. لن أرى إلى أحشائك، لن أرى إلى أسراب الجوع هذه تتيبس وتمتلئ بالعوسج لن أرى إلى الفطر الصغير المتعفن يخلفك في دفيئتك لن أرى إلى اقتراب المهرجين يزعج النهار المتجدد . سوف لا أبصر سلالة حريتنا تكتفي بمذلة دنيئة أيتها الأوهام، لقد صعدنا الهضبة. حجر الصوان يرتجف تحت زرجونة* الفضاء. الكلمة، منهكة من التحطم، تشرب في محطة الميناء الملائكية. ما من بقاء شرس: أفق الدروب حتى فيض الندى النهاية الحميمة التي لا يمكن تلافيها. هذا الرمل الميت، هذا الجسد الناجي: المرأة تتنفس، الرجل يقف منتصبا. حجر الميكا : حجر معدني لامع ذو صفائح يشتهر بمقاومته لدرجات الحرارة المرتفعة. الزرجونة: قضبان الكرم الغضة وكل غصن متسلق * ترجمة : آسية السخيري


الكاتب: رينيه شار / Rene Char
0المفضلة
8839 المشاهدات
0 تعليقات