• يَا ساكنى جنَّة ٍ، رِضوانُ خَازنُها

    يَا ساكنى جنَّة ٍ، رِضوانُ خَازنُها هنيتم العيش في روح وريحان مروا النسيم إذا ما الفجر أيقظه بحمله طيب نشر منه أحياني أو فابعثوا نغمة ً منه يعيش بها قلبي فقد مات مذ حين وأزمان ظبي أغن تردى بالدجى وجلا شمس النهار على غصن من البان في فيه ما في جنان الخلد من درر ومن رَحِيقٍ، ومن مسْكٍ، ومَرْجَانِ إذا بدا وشدا في مجلس ظفروا بمُنية النَّفِس من حُسنٍ وإحسَان لا تَنْسَني يا أبا نَصرٍ، إذا حَضَرتْ قُلوبُكم بين مَزمُومٍ وطَرخَانِي كن لي وكيلاً على الرؤيا ووكل لي سواك يسمع عني شدو رضوان وقُل له: يَتَغَنَّى من قلائِده صوتاً يُجدِّدُ لي شَجْوى ، وأشْجَانِي نسيمه يتقلقاني بزورته مبشراً لي به من قبل يلقاني

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    7010 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا ساكنى جنَّة ٍ، رِضوانُ خَازنُها