كما لو أن هذه الليلة عرضكِ الأخير
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
دميةٌ مكسورة وحيدة متحرّكة فتاة الإستعراض بجناحيها بحركاتها تطالب برقع هواء في محيط غير متوقّع بلا وردة ريح بلا شمال ليليّ، ولا جنوب صيفيّ لا جدوى الأسفار تحملها الى جزيرة المسرح لكي ترقص رقصة موتها الأحمق موت تتصنّعه كي لا تتصنّع الحياة لا، هي لا تقرأ حتى آخر ساعات الليل ولا تسافر الى الجنوب شتاءً لكن لديها سراويل من زبدٍ عنبريّ وثياب داخلية منمنمة امير ليلكيّ يرميها عن صخرة اللذائذ العابرة فتغوص عيناها الليليتان تحت الماء فتاة الاستعراض تنفرج شفتاها للذة ممنوعة لذة أن تتكلم بالكاد فوق الليل الحنون فوق معطف من الازهار المثلجة ترخي شعرها المستعار شعر فتاة متحررة بينما تستأثر غيتارات غير إلكترونية بلحظة الوداع انكسري يا ممثلة الرغبة من حب الحياة انكسري كما لو كما لو ان هذه الليلة عرضكِ الأخير. * ترجمة: جمانة حداد


الكاتب: مانويل فاسكيث مونتالبان Manuel V. Montalban
0المفضلة
1570 المشاهدات
0 تعليقات