• حفنة من الناس القانطين

    ما زالت الرياح تهب من سيتل في موجات متعاقبات ، ضد الورقةالمقاومة و ضد بيت النمل. من الممكن أنك تتعجب من تلك الفتافيت المتساقطات ،مع أنك أمسكت بطرف الخيط ضمن قصتنا المتشابكة هذه ، و ها إنك محتار كيفالأسياد المتسرعون يصبون لعناتهم لنصبح مجرد مهرجين ، و ليجبرونا على التخلي عنمحافظ نقودنا. ** ليس هنالك شيء يمتنعون عنه ليضمنوا لنا أسباب الراحة، قبل التأكد من اتجاهات الحياة. لهذا السبب أنا أهلك بالسم على المنصة، أكون بربريا بلا كتيبة ، ثم يأتي المخادع العظيم ليهزمنا. كان الطقسرماديا جدا و معتدلا ، ليلة لعبنا هوكي الطاولة ، حتى أنني بصعوبة سهوت عنأغنياتك. أنت تفكر في حضور جارك ، من غير ميعاد ، كصبي يتسلل مع غرير الخرشوفالشوكي ، بينما في غرفة انتظار الاختصاصي العظيم أصيب الفضاء بالجنون. ** سؤالي لك الآن هو : كيف بمقدورنا التهرب من الولد البدين ، بالبذةالليمونية ، الشاهق بطول عشرين مبنى ، و بقدم قطرها حوالي منزلين ؟. أعتقد ،في ذلك الربيع و حسب كان التفريغ للمياه الآسنة في الشارع كما هي مزاريب مصر، للتمويه على خساراتنا قبل حلول الدهر السيء الذي انصرم. هل كانت تلك مجردخطابات حماسية ? عن الرغبة بواسطة الطبيعة لتخفيف موجات المد ، حتى تتحولإلى رغوة ، و تعلن عن الجمال الطاعن في السن و الذي تتستر عليه البيوت؟. * ترجمة: صالـح رزوق

    الكاتب: جون أشبري John Ashbery

    0المفضلة

    1269 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جون أشبري John Ashbery

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حفنة من الناس القانطين

    المزيد من جون أشبري John Ashbery

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة