• مشهد مفقود

    أنت قلت ، " الحياة بيداء جائعة " ، أو شيئا من هذا النوع . لم أسمعك. ** قوس الزقاق يقود خطانا إلى سرادق أرميدا ، الفاتنة هنا كل الأشياء تنمو بأحجام أصغر قليلا من سعة الحياة ، سوف تكتشف ذلك لو جلست في المقعد وراء الطاولة. ** و هي نظيفة ـ ـ ـ ـ كل شيء نظيف على نحو مريع لا فتافيت ذات ظلال بعيدة فوق منصة الخبز ، و لا بعوضة تطن في النافذة المفتوحة. ** ليس بوسعنا أن نضع قناعا لفترة أطول لنستر القلق و لكن بمقدورنا أن نبذل أفعالا طيبة و مبهجة ليتحرانا من سيأتي في أعقابنا. حقا ، نحن لا نستقبل زوارا بعد الآن. بالعادة أعتقد أنه هو السبب ، و الآن أعزو ذلك لنا ، هو و نحن. ** ها نحن ننمو إلى الهلاك في مواقفنا ، ونحقق مع الأمسيات الخاوية. " من يذهب إلى هناك ؟" هو من يذهب ، " كلا ، توقف وأفصح عن نفسك ". ** توهمت ، في الزاوية ، في الشعاب ، في الخزانة ،هناك شيء يلقي القبض علي بعد عناق أخرق إنما هو فوق طاقتك. ** و الصمت يخيم على كل شيء ما عدا دواسات المغازل ، حيث المطرزات تأتي بنتف و أشلاء صغيرة ، " أنا لا يهمني كيف تفعل ذلك " ** بوسعي أن ألاحظ الموضوع : نسر مع أمير طروادي أصبح بين تروس مخالبه الحادة كالشفرة ، تحت سماء ذات شمس شاحبة و عاصفة من الغيوم. هذا مصدر لا ينضب للوعتنا. * ترجمة: صالـح رزوق

    الكاتب: جون أشبري John Ashbery

    0المفضلة

    1069 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من جون أشبري John Ashbery

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مشهد مفقود

    المزيد من جون أشبري John Ashbery

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة