• أغنية (رومانس)

    في كلِّ لقاءٍ عفويٍّ تزهرُ زرقة ٌ ما لكلِّ نظرةٍ أولى - عبيرُ الليلكِ كانَ أو لم يكنْ- هنالك ليالٍ كهذهِ ليلكِ كانَ ليلهُ -ليلهُ لم يكن لكِ تلاقيَا بالصدفةِ , كذلكَ المصادفاتُ تُصدقُّ كانت هيَ حزينةً , هو صامتٌ وسكرانْ قال: ما أحسنَ عالمنا إن كانَ من الممكنِ أن نصادف فيهِ معجزةً زائفةً . هي أحبتهُ هو , هو أحبَّ الحانة وكلاهما أحبَّ الليلَ في الشارعْ في كلِّ منتصفِ ليلْ. حينَ رافقهما حتى بيتها القمرْ إبتسمَ هو : " طابت ليلتكِ ". سكتتْ هي : " تصبحُ على خيرْ " كانَ أو لم يكنْ - المعنى لم يظهر لي , في تلامسهم تسامتْ سمفونية لولو............ في كلِّ لقاءِ عفويِّ هنالكَ شيءٌ جبريٌّ : ليلهُ لم يكن لها ,ليلها كان ليلهُ . هيَ أحبتهُ هو , هو أحبَّ الخمرة وكلاهما أحبَّ التقاطُ النجومْ القمرُ أحبَّ كليهما , لأنه لا زالَ القمرُ يهوى أن يحبَّ العاشقينْ . وصمتوا, مريعٌ أن يُكسرَ الصمتُ فقط إبتسامُ بؤبؤيهِ يداعبُ الرأسْ هيَ حسدتْ خمرتهُ , لأنَّ شفتهُ تتبادلُ القُبَلَ مع كأس ٍحمراءَ من كهرباءٍ وسلافْ . كانَ أم لم يكن , سذاجة ٌ هي أم حماقة ٌ ؟ على حافة بابها الضيِّقْ ذوت ليالٍ كثيرة كانَ أم لم يكنْ - حلمٌ كاذبٌ أم معجزة ٌ ليلهُ لم يكن لها , ليلها كانَ ليلهُ . الأيام لم تنتظرْ .....كم هيَ مسرعة ٌ في زمننا الأيامْ , عندما جازفا بالتجديفِ الى الشاطئْ . فكرَّتْ هيَ :كم هو فظيعٌ ومُضحكٌ عالمنا , ما دامَ من الممكنِ فيهِ أن نحبَّ الى هذه الدرجة. هيَ أحبتهُ هو , هو- أحبَّ الحانة وكلاهما أحبَّ الخوفَ الحادْ وفي النهاية إرتعشَ وسمعَ القمرُ أحاديثها توحي لهُ ذاتَ ليلة : كانَ أم لم يكنْ, المعنى لم يظهر لي . ليلي كانَ ليلكَ ,ليلكَ لم يكن لي . في كلِّ لقاءٍ عفويٍّ هناكَ شيءٌ جبريٌّ : تعبتُ من الحبِّ ....سلامٌ عليكَ , لا عليَّ * ترجمة: نمر سعدي

    الكاتب: ألكسندر بن

    0المفضلة

    1954 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ألكسندر بن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أغنية (رومانس)