• أيها الحب كيف تزهر هنا

    1 أيها الحب كيف تزهر هنا في إعصار ثوبها المخطط تزوبع تحت نظرة كابول الجريحة تسقط في نهر الألوان العميق عينان ملائكيتان جمليتان تتحطمان على بلاط الشارع خصلة شعر طويلة متموجة تمتزج بالأرض، بالحجارة، بالغبار لا أفق محتملا، هنا، أيها الحب! أيتها الحرية! كيف تستطيعان أن تزهرا، هنا؟ حين فارس القبيلة الحكيم يدير ظهره للعتمة ليواجه الظلام حين، القلب الذي حطمته الصرخة، يدخل في معركة بلا رحمة ضد نفسه؛ حين يغادر المرتفعات المريرة والوحدة كي يختبئ في صدفته أيها الحب! أيتها الحرية! كيف تستطيعان أن تزهرا، هنا؟ 11 هذا الشيء الذي يشبه الدماء هذا الشيء الذي يشبه الريح، هذا الشيء الذي يشبه البحر، هذا الشيء الذي يشبه القمر هذا الشيء الذي يشبه الخبز عليّ أن أكتب. برق آلاف الانفجارات في النهار أثناء الليل أيدي آلاف المتسولين الممدودة في الشوارع الجريحة عليّ أن أكتب. نحيب المطر العجول على موت الاخضرار على موت الفرح يشرب الليل بأسره في كؤوس الحزن المعتمة عن عليّ أن أكتب هذه الوجوه التي أحرقتها الريح التي أحرقتها الشمس هؤلاء الرجال البائسين، الذين فقدوا شرفهم، الذين يقعون في حضن الجوع حاملين عبء الجراح هذا الشيء الذي يشبه البكاء هذا الشيء الذي يشبه الدماء هذا الشيء الذي يشبه كابول علي أن أكتب. ذكرى من وقت إلى آخر يلزمنا جرح كي نقفل الأحلام والذكرى أنا على طرف الصحراء أنا على طرف النهار الليل شجرة بثمارها اللامعة. الليل اللحظة الوحيدة التي أستطيع رسمك فيها طاهرة مهذبة لامعة الليل رمانة الذكريات الهادئة في ذاكرة الشمس. * ترجمة: إسكندر حبش

    الكاتب: لطيف بدرام / Latif Badram

    0المفضلة

    1334 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من لطيف بدرام / Latif Badram

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيها الحب كيف تزهر هنا