• زوجةُ حافر الآبار

    في ليالٍ قائظةٍ، كهذهِ، تخطرُ في البالِ جبالٌ، أَوْ ما إلي الآنَ، إفريزُ النّافذةِ عالياً فوقَ سريري وحيرةُ الملاءاتِ هذهِ. لا بُدَّ أنَّها باردةٌ، هناكَ، بنسيمٍ يهبُّ من النّافذة المفتوحةِ، وأبيضَ ناصعاً، مرسوماً كالثّلجِ. لا كثيرةَ بردٍ أو مطرٍ ولا شاهقآنئذٍ، عادَ إلي البيتِ وأمسكني؛ كسَّرَ ضلعينِ، وغرزَ رضَّةً مُروِّعةً في خدّي. الآنَ، وفي كلّ يومٍ، يتعاظمُ صوتُ الحَفْرِ خافتاً أكثرَ. ضاعَ صوتُ الجزمة التشقُّ الطّينَ، بقسوةٍ، و تنحدرُ الصخّورُ لأميالٍ، تحتي. * ترجمة: تحسين الخطيب

    الكاتب: لويس جنكنز / Louis Jenkins

    0المفضلة

    1337 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من لويس جنكنز / Louis Jenkins

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • زوجةُ حافر الآبار

    المزيد من لويس جنكنز / Louis Jenkins

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة