• سونيت57

    ما دمت عبدا لك، فما الذي يمكنني سوى الانتظار مرتقبا الساعات والأزمنة التي تحمل رغبتك؟ ليس لدي وقت ثمين لأنفقه، ولا خدمات أؤديها حتى تطلبها أنت. . كما أنني لا أجرؤ على توبيخ الدنيا التي تمد ساعاتها المضجرة بلا نهاية بينما أنا، يا مليكي، أرقبُ الساعة في انتظار مجيئك، دون أن أجرؤ على التفكير في مذاق غيابك المر، حينما قلت لخادمك ذات يوم كلمة الوداع. . ولا أجرؤ أيضاً على مناقشة أفكاري الغيورة أين يمكن أن تكون، أو كيف هي أحوالك المفترضة، لكنني، كالعبد الحزين، أبقى ساكنا ولا أفكر بشيء. سوى أن المكان الذي أنت فيه، يفيض منك بالفرح على من فيه. . مجنون حقا هو الحب، فمهما رغبت وكيفما أردت، فهو لا يفكر بالسوء في أيّ شيء فعلتَ. * ترجمة: بدر توفيق LVII Being your slave what should I do but tend Upon the hours, and times of your desire? I have no precious time at all to spend; Nor services to do, till you require. Nor dare I chide the world without end hour, Whilst I, my sovereign, watch the clock for you, Nor think the bitterness of absence sour, When you have bid your servant once adieu; Nor dare I question with my jealous thought Where you may be, or your affairs suppose, But, like a sad slave, stay and think of nought Save, where you are, how happy you make those. So true a fool is love, that in your will, Though you do anything, he thinks no ill.

    الكاتب: وليم شكسبير / William Shakespeare

    0المفضلة

    17366 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من وليم شكسبير / William Shakespeare

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سونيت57

    المزيد من وليم شكسبير / William Shakespeare

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة