• السؤال

    يا حبيبتي لقد دمركِ سؤال. . لقد عدتُ إليكِ من رحلة عدم اليقين الشائك. أحبك قويمة كالحسام أو كالطريق. . ولكنكِ تصرين على الإبقاء على ركن من الظل لا أريده. . يا حبيبتي، افهميني إنني أحبك كلك من عينيك إلى قدميك أحب أظافرك ودواخلك كل البهاء الذي تثيرين. إنه أنا يا حبيبتي من يقرع بابكِ. ليس طيفا ليس الشخص الذي توقف سابقا أمام نافذتكِ. إني أنزع بابكِ جانباً وأدخل إلى حياتكِ كلها: آتي لأعيش في روحكِ ليس لكِ من الأمر شيء معي. . عليكِ أن تفتحي بابكِ مقابل بابي المفتوح عليكِ أن تطيعيني عليكِ أن تفتحي عينيكِ كيما أسبر غورهما، عليكِ أن تري كيف أسير بخطواتي الثقيلة في كل الدروب إلى حيث كانت عيناكِ في انتظاري مغمضتين. . لا تخافي إني لكِ غير أنني لست عابراً أو سائلا إنما أنا مالككِ الذي كنتِ تنتظرين وأنا أدخل الآن إلى حياتكِ كيلا أخرج أبدا بعد ذلك يا حبي، يا حبي، يا حبي، كيما أبقى إلى الأبد. * ترجمة: ماهر البطوطي من ديوان أشعار القبطان

    الكاتب: بابلو نيرودا / Pablo Neruda

    0المفضلة

    20473 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بابلو نيرودا / Pablo Neruda

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • السؤال