حبيبة الجندي
Jan 12, 2021 06:29 AM Jan 12, 2021 06:29 AM
في وسط معارك الحرب حملتكِ الحياة أن تكوني حبيبة الجندي . كُتب عليكِ أن تسيري وسط النيران بثوبك الحريري العتيق وأصابعكِ المرصعة بالجواهر الزائفة. . تعالي هنا أيتها الشريدة تعالي واشربي على صدري الندي الأحمر. . لم تريدي أن تعرفي إلى أين تذهبين فقد كنتِ رفيقة الرقص ولم يكن لكِ حزب ولا وطن. . والآن، وأنتِ تسيرين إلى جواري ترين أن الحياة تسير معي وأن الموت يكمن وراءها. . والآن، ليس بإمكانكِ مرة أخرى أن ترقصي في القاعة بثوبكِ الحريري. . سوف يبلى حذاؤك ولكنك ستتطاولين أنت تسيرين. . عليك أن تسيري على الشوك وتخلّفين وراءك نقاطا صغيرة من الدم. . قبليني مرة أخرى يا حبيبتي نظفي تلك البندقية أيتها الرفيقة. * ترجمة: ماهر البطوطي من ديوان أشعار القبطان


الكاتب: بابلو نيرودا / Pablo Neruda
0المفضلة
18326 المشاهدات
0 تعليقات