• حبيبة الجندي

    في وسط معارك الحرب حملتكِ الحياة أن تكوني حبيبة الجندي . كُتب عليكِ أن تسيري وسط النيران بثوبك الحريري العتيق وأصابعكِ المرصعة بالجواهر الزائفة. . تعالي هنا أيتها الشريدة تعالي واشربي على صدري الندي الأحمر. . لم تريدي أن تعرفي إلى أين تذهبين فقد كنتِ رفيقة الرقص ولم يكن لكِ حزب ولا وطن. . والآن، وأنتِ تسيرين إلى جواري ترين أن الحياة تسير معي وأن الموت يكمن وراءها. . والآن، ليس بإمكانكِ مرة أخرى أن ترقصي في القاعة بثوبكِ الحريري. . سوف يبلى حذاؤك ولكنك ستتطاولين أنت تسيرين. . عليك أن تسيري على الشوك وتخلّفين وراءك نقاطا صغيرة من الدم. . قبليني مرة أخرى يا حبيبتي نظفي تلك البندقية أيتها الرفيقة. * ترجمة: ماهر البطوطي من ديوان أشعار القبطان

    الكاتب: بابلو نيرودا / Pablo Neruda

    0المفضلة

    18326 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من بابلو نيرودا / Pablo Neruda

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حبيبة الجندي