شمس الأصيل
Jan 12, 2021 06:29 AM Jan 12, 2021 06:29 AM
كم أعرف هذه الغرفة جيداً! الآن جرى تأجيرها، مع تلك المجاورة لها، مكاتب. ولم يعد المنزل غير مكاتب للوكلاء، للتجار، للشركات. آه! كم هي مألوفة لدي هذه الغرفة. قرب الباب، ها هنا، كانت الكنبة وأمامها بساط تركي. وهناك، غير بعيد، كان الرف وعليه مزهريتان صفراوان. إلى اليمين - لا في الواجهة- كان دولاب له مرآة. في الوسط، كانت منضدته حيث اعتاد العمل وكراسي الخيزران الكبيرة الثلاثة المريحة. وإلى جانب النافذة كان السرير حيث مارسنا الحب كثيراً. ياللأشياء البائسة! لا بد أنها ماتزال موجودة في مكان ما. إلى جانب النافذة كان السرير، كانت شمس الأصيل تصل إليه حتى المنتصف. ..ذات عصر، في الساعة الرابعة، افترقنا. لأسبوع واحد فقط..... ياللحسرة، لكن ذلك الأسبوع قد دام إلى الأبد. * ترجمها عن الفرنسية بشير السباعي


الكاتب: قسطنطين كفافي / Constantin Cavafy
0المفضلة
10443 المشاهدات
0 تعليقات