في القفقاس
Jan 12, 2021 06:29 AM Jan 12, 2021 06:29 AM
" بارناس " الروسي منذ القدم يتوق لبلدان غريبة ، لكن أنت فقط ، قفقاس ، الأكثر ? من اشتهر بضباب كله أسرار . هنا بوشكين ، في نار الشهوة ، نظم من روحه المقهورة : " لا تغن ِ ، أيتها الجميلة ، بحضوري أغاني جورجيا الحزينة " . . ليرمنتوف ، وهو يعالج الكرب ، قصَّ علينا عن أظامات ، كيف أنه لقاء حصانه كازبيتش أعطى الأختَ بدلاً من الذهب . . لأجل الحزن في عينيه و المرارة هو جدير بغليان الأنهار الصفراء ، إنه ، كشاعر و كضابط ، أسكتته رصاصة من صديق . ...... ...... و الآن إلى رحابك أتيت أنا ، و لا أعرف الأسباب : هل لأبكي قبور الأهل أم بحثاً عن ساعتي الأخيرة . . لا فرق عندي ! فأنا مفعم بذكراهم ، و قد رحلوا عظاماً . لقد بلسم آلامهم ضجيج وديانـ(ك) و أنهار( ك ) الموحشة . . هربوا من الأعداء إلى هنا و من أصدقائهم هربوا ، فقط ليسمعوا وقع الخطى و أن يروا من قمم الجبال الآماد البعيدة . ...... ...... ...... سامحني ، يا قفقاس ، لأنني ذكرتهم لك من غير قصد ، اجعلْ كي تسيل أشعاري الروسية كعصير الزعرور . . لكي ، إذا عدتُ إلى موسكو من جديد ، أستطيع بقصيدة رائعة أن أنسى الكرب الزائد و دون أن أتصادق إلى الأبد مع الآلهة . . و لكي أكرر في ساعة الوداع أمراً واحداً في بلادي : " لا تغن ِ ، أيتها الجميلة ، بحضوري أغاني جورجيا الحزينة


الكاتب: سيرغي يسينين / Sergej Esenin
0المفضلة
7280 المشاهدات
0 تعليقات