القصائد الوجدانية الودودة
Jan 12, 2021 06:29 AM Jan 12, 2021 06:29 AM
أنا لا أدري ان كنت أستطيع أن أجيب عن سؤال: " ما هي القصائد الوجدانية الودودة؟" لأنها قد تكون عن شجر البتولا عن أعضد النساء تحت وابل المطر. لكنني.. عندما كتبت عن الفاشيست قصائد هناك، في فلندا. كانت ليلتي مضطربة وكانت شفاهي حارة ويابسة. ومن المستحيل كان ألا أكتب. لذا.. كتبت حتى الفجر، دون أن تذوق عيناي طعم النوم. استنفدت آخر الأوراق مما عندي.. ان ما قمت به كان وصية اجتماعية مباشرة.. وهذه هي قصائدة الوجدانية الودودة! لتغفري لي أيتها الغيوم والجسور لتغفري لي أيتها الورود، ولتغفري لي أنت. لأنني أكتب عنكن قليلاً. ودائماً وما أكاد أبدأ الكتابة، بذلك الهدوء وتلك الروية يطلبني لحربه الكبيرة ذاك الذي يشبه شيئاً عسكريا. لا ضير، إذن ، إن كنت أضحي بنفسي كفنان، لأن خط الجبهة النضالي ? معركة تطهير ومع أي زيفٍ كان. وهذه هي قصائدي الوجدانية الودودة! أكرههم عندما يمجدون الاشتراكية بالألسن المهذارة لأنهم يخزونها حين يكذبون. فإذا كنا نريد بناء الاشتراكية، لا حاجة لنا بالثرثارين على المنابر. لأن الاشتراكية عندي أسمى ود وعن الود الكبير لا يهرفون (1962) * ترجمة: ابراهيم الجرادي


الكاتب: يفغيني الكساندروفيتش يفتوشينكو / Yevgeny Aleksandr
0المفضلة
2690 المشاهدات
0 تعليقات