• سونيت 86

    أهو شعره العظيم الذي يختال شراعه فوق العباب، متجهاً إليك للفوز بجائزة وصالك الغالي، هو الذي دفعني إلى تكفين أفكاري الناضجة داخل رأسي، جاعلاً قبرها في مهدها الذي نَمَتْ فيه؟ . أهي روحه التي علمتها الأرواح أن تكتبَ ما يتجاوز الفناء ، هي التي وجهت لي الضربة القاتلة؟ لا، لا هو، ولا رفاقه في الليل الذي يقدمون له العون، يقدرون على إخراس أشعاري. . لا هو، ولا ذلك الشبح الدمث الأليف الذي يُزّدِّدُهُ في الليل بالمعارف الخفية، يستطيعان التفاخر كالمنتصرين بأنهما أسكتا صوتي، فما كنت مريضا بسبب الخوف كيفما كان منهما: . لكن أشعاره حين التَأَمتْ بتأييدك المعنويّ لها، أصبحت أنا مفتقراً لهذا الشأن، وهذا هو ما أوهنني. * ترجمة: بدر توفيق LXXXVI Was it the proud full sail of his great verse, Bound for the prize of all too precious you, That did my ripe thoughts in my brain inhearse, Making their tomb the womb wherein they grew? Was it his spirit, by spirits taught to write Above a mortal pitch, that struck me dead? No, neither he, nor his compeers by night Giving him aid, my verse astonished. He, nor that affable familiar ghost Which nightly gulls him with intelligence, As victors of my silence cannot boast; I was not sick of any fear from thence: But when your countenance filled up his line, Then lacked I matter; that enfeebled mine.

    الكاتب: وليم شكسبير / William Shakespeare

    0المفضلة

    17848 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من وليم شكسبير / William Shakespeare

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سونيت 86

    المزيد من وليم شكسبير / William Shakespeare

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة