قصيدة جريح المياه
Jan 12, 2021 06:29 AM Jan 12, 2021 06:29 AM
أريد أن أهبط إلى البئر، أريد أن أتسلق جدران غرناطة، لأنظر القلب المثقوب ، بمخرز المياه المظلم. . كان الطفل الجريح يئن، وتاجه من صقيع. كانت برك، جبب، وينابيع، تسل سيوفها في وجه الريح. أي، أي جنون حب ، أي خنجر جارح ، أي ضجيج ليلي، أي موت أبيض! أي صحارى ضوء، كانت تحفر رمال الفجر! كان الطفل وحده، والمدينة غافية في حنجرته. فوارة مياه آتية من الأحلام، تحميه من الجوع، والطحلب، كان الطفل واحتضاره، وجهاً لوجه، مطرين أخضرين متعانقين. كان الطفل يتمدد على الأرض، ويحدودب ظهر احتضاره. . أريد أن أهبط إلى البئر، أريد أن أموت موتي ، جرعة جرعة، أريد أن أملأ قلبي طحلباً، حتى أرى جريح المياه. * ترجمة: ناديا ظافر شعبان _________________________ _________________________ أريد أن أنزل البئر وأريد أن أتسلق أسوار غرناطة لأرى القلب الجريح لوخز المياه الغامض الطفل الجريح يرتجف وفوق رأسه تاج من الندى غدران وصهاريج، وينابيع ترفع أكتافها للريح آه ، أي عنف غرامي، أي سلك شائك وأي ضجيج الليل، وأي موت أبيض وأي صحاری مضيئة تغمر رمال الفجر الطفل كان وحده مع المدينة النائمة في الحلق ونبع يتدفق من الأحلام يدفع عنه جوع الطحالب الطفل وأوجاع احتضاره في المواجهة كانا مطرين أخضرین مشدودين والطفل يمتد فوق الأرض وتميل معه أوجاع احتضاره أريد أن أموت موتي على جرعات وأريد أن أملأ قلبي طحلبا لكي أرى جريح الماء. ____________ ترجمة : خليفة محمد التليسي


الكاتب: فدريكو جارسيا لوركا / Federico Garcia Lorca
0المفضلة
16918 المشاهدات
0 تعليقات