النائم بالوادي
Jan 12, 2021 06:29 AM Jan 12, 2021 06:29 AM
يبتدئ رامبو بهذه القصيدة الدفتر الذي أعيد استنساخه في دووي.لا تتضمن القصيدة إلا سونيهات [ منتظمة بطرق شتى من جهة،ومن جهة ثانية، تتوافق بدقة،بين بين مع المغامرة البلجيكية التي ابتأت يوم 7 أكتوبر1870 . ويحتمل، غالباً، أن الشاعر أراد أن يجعل من النائم بالوادي " شيء ٌ ذو أهمية". البيهي في الأمر ، هي تلك الفضيحة التي يشكلها الشاب الذي سقط ميتاً وسط الفيضان الحسي والحي للطبيعة. وتقترب القصيدة من ممر ذكرىليلة4 .لـ فيكتور هيغو:كان الفتى قد تلقى رصاصة في رأسه*** إنها كوة من الخُضرة يشدو فيها وادٍ يعلق بهياج على الحشائش ْ سرابيلَ من فضة؛ تلمع فيها الشمس من الجبل المزهوْ ،ْ هُوْ: وادٍ صغيرٌ يُرْغي بالأشعه . . جندي شاب،فاغرٌ فاه، حاسرُ الرأس ِ، تسبح رقبته في الغثاء الطريّ الأزرقِ ِ ، ينام؛ وقد تمدد على الحشائش مغطىً بالسحابة، شاحب ٌ في سريره الأخضر الذي يهطل عليه الضياءْ. . قدماه في دلابيث الماء، ينام .و يبتسم كما، كان يبتسم طفل عليل يغفو، ياطبيعة ُ، هدهديه بحرارة:إنه يشعر بالبردِ! . لم تعد الأطايب تهز أنفهُ، ينام في الشمسِ ِ، ويده على صدرهِ، هادئاً. له ثقبان أحمران في جانبه الأيمن ًْ * ترجمة:محمد الإحسايني


الكاتب: آرثر رامبو / Arthur Rimbaud
0المفضلة
24881 المشاهدات
0 تعليقات