العيون
Jan 12, 2021 06:29 AM Jan 12, 2021 06:29 AM
إمكثْ أيها المعلٌم، فإننا متعبون، متعبون ونتحسس أصابع الريح علي هذه السقوف التي تجثم فوقنا مخضلٌة ثقيلة كالرصاص. إمكث أيها الشقيق، وانظرْ! الفجر يتململ والشعلة الصفراء تشحب والشمع يتناقص. حرٌرْنا، فإننا نندثر في هذه الرتابة الطافحة الطاغية لعلامات الطباعة القبيحة، وللأَسود علي الرقعة البيضاء. حرٌِرْنا، فثَمٌ واحد وحيد لابتسامته نفع أعمٌ من كلٌ المعرفة العتيقة الدفينة في أسفارك: وإليه سوف نشخص. * ترجمة : صبحي حديدي


الكاتب: إزرا باوند / Ezra Pound
0المفضلة
32704 المشاهدات
0 تعليقات