• الشرفة

    ((LE BALCON)) يا مصدر الذكريات وسيدة الخليلات ياأنت يا كل ملاذيْ يا أنت يا كل واجباتي سوف تذكرين روعة المداعبة وحلاوة الموقد وسحر الأمسيات يا مصدر الذكريات وسيدة الخليلات في الأماسي المضاءة بأوار الموقد والتي قضيناها في الشرفة المجللة بالضباب الوردي كم كان صدرك حلواً وقلبك طيباً فكثيراً ما تحدثنا بأشياء خالدة في الأماسي المضاءة بأوار الموقد والتي قضيناها في الشرفة المجللة بالضباب الوردي كم كان صدرك حلواً وقلبك طيباً فكثيراً ما تحدثنا بأشياء خالدة في الأماسي المضاءة بأوار الموقد ما أجمل الشموس في الأمسيات الدافئة وأعمق الفضاء. وأجرأ القلوب عندما كنت أنعطف نحوك يا ملكة المعبودين كنت أخالني أشمّ رائحة دمك ما أجمل الشموس في الأمسيات الدافئة كان الليل يدلهمُّ كأنه الجدار الفاصل ولكن عينيّ في حلكته كانتا تستشفان حدقتيك وكنت أتجرع أنفاسك أيتها السمّ والحلاوة وقدماك بين راحتيّ الأخويتين كانتا تستسلمان لنوم هادئ عندما كان الليل يدلهمّ كأنه الجدار الفاصل إني أعرف فنّ إثارة اللحظات السعيدة وأعرف فنّ إحياء ماضيّ المتكور عند ركبتيك ماذا يفيدني أن أفتش عن مفاتنك الناعسة في مكان غير جسدك العزيز وقلبك الطيب لأني أعرف فنّ إثارة اللحظات السعيدة هذه العهود والعطور والقبلات بلا عدد هل ستصعد من هوة لا قرار له كما ترتفع في السماء الشموس المشرقة بعد أن اغتسلت في أعماق البحار السحيقة أيتها العهود والعطور أيتها القبلات بلا عدد. * ترجمها عن الفرنسية حنّا الطيّار جورجيت الطيّار

    الكاتب: شارل بودلير / Charles Baudelaire

    0المفضلة

    13507 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من شارل بودلير / Charles Baudelaire

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشرفة