الشجرة
Jan 12, 2021 06:29 AM Jan 12, 2021 06:29 AM
نهضتج ساكنا وكنتج شجرة وسط غابة، عارفا حقيقة أشياء لم يقعْ عليها بصر من قبل: عن دافني وقوس الغار وعن الزوجين العجوزين الضيفين علي مائدة الربٌ اللذين استنبتا الدردارة والسنديانة وسط السهل المنبسط. ولولا التضرٌع الرقيق في كنف الآلهة، ثمٌ دنوٌ الأرباب من المصطلي في قلب موطنها، لمَا كان لهذه البدائع أن تجري: ورغم هذا، ها أنني شجرة وسط الغابة وثمة الكثير الجديد الذي أدركه وكان، قبلج، حماقة في بصيرتي. * ترجمة : صبحي حديدي ________ قصيدة مبكرة تعود إلي عام 1908، وتجقتبس عادة كمثال علي النزعة الغنائية الرومانتيكية التي اتسم بها شعر باوند في المراحل الأولي. في السطر 3، دافني في الميثولوجيا الإغريقية تحوٌلت، بناء علي طلبها، إلي شجرة زيزفون لتتفادي ملاحقة أبوللو. السطر 4، هما فيلمون وبو


الكاتب: إزرا باوند / Ezra Pound
0المفضلة
23003 المشاهدات
0 تعليقات