• صديقٌ لِي، تنكَّر بعد وُدٍّ

    صديقٌ لِي، تنكَّر بعد وُدٍّ وأُمُّ الغَدرِ في الدُّنيا وَلُودُ أراهُ مَلالهُ حَسَنِي قبيحاً فصدَّ، وأيسَرُ الغَدرِ الصُّدودُ وذم اليوم ما حمدته مني تجاربه وأمس به شهيد ولستُ ألومهُ فيما أتَاه أساء، فرابَهُ الفعلُ الحميدُ قد يجد المريض الماء مرا بفيه وهو سلسال برود

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    7768 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صديقٌ لِي، تنكَّر بعد وُدٍّ