• العام السادس عشر

    لا تقفوا خلف الستارة . إلى الأمام : فأنا اليوم حرٌّ ؛ حقاً صار عمري ستة عشر عاماً ، كما يُتَخيل لكم و للإله ؛ ليس الأمر أنني سعيد بلقائكم ، و أنا ألبس ثياباً على عكس المناخ . لكن موصى بكم لي ? مناصفة معه . فأنا عشتُ دائماً ? على مسافة نصف خطوة من " الأبد " ، بلا انقطاع ، طيلة حياتي ، للادخار ، على مدار أربع و عشرين ساعة . أضف إلى كل شيء ? لقد فهمت الخلود بالجس ، طالما أن الخالدين فقط جديرون بأن يوصى لهم بالسنين . بالضبط لكم و له . إلى ماذا أود أن أشير ؟ فأنا لستُ سعيداً بكم ، و لكن اللقاء واجب ؛ علماً ، أنني لا انتظر مشاعر أكثر رقة تجاهي منكم ، لأنني أعرف : نحن الآن واحد . لكن الثالث فقط من جديد لم يحضر . من جديد ? و يا لسعادة القدر . 1996 * ترجمة: إبراهيم إستنبولي

    الكاتب: إيليا تورين / Ilyia Turin

    0المفضلة

    1132 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إيليا تورين / Ilyia Turin

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • العام السادس عشر