نهاية الربيع في ضاحية المشافي .
Jan 12, 2021 06:29 AM Jan 12, 2021 06:29 AM
نهاية الربيع في ضاحية المشافي . حيث لم يكن ثمة بشر ، و سيارتين أو ثلاث ، و أصوات طيور غير مرئية ، كما لو أنها عربات مخبولات . . لا يمكن أن نتذكركم غيابياً ، يا أحياء الطفولة . فالبيت بالنسبة للعابر صار يعادل الحزن ، لأنه يعرف فيه كلا المدخلين : الأول الرئيسي ، يُشَاهد رويداً ، كما لو أن فيه ألم مذ كان جنيناً ? لكن الشيء ذاته يتحول إلى ألم ، عندما يكون بإمكاننا التنبؤ بالباب الثاني . . مختصراً وضع الأساس في ذاته و مختتماً البيت بالباب ? هو يدخل الذاكرة جانباً ، كما الأعمى الذي يبحث عن عصاه . * ترجمة: إبراهيم إستنبولي


الكاتب: إيليا تورين / Ilyia Turin
0المفضلة
1329 المشاهدات
0 تعليقات