• نهاية الربيع في ضاحية المشافي .

    نهاية الربيع في ضاحية المشافي . حيث لم يكن ثمة بشر ، و سيارتين أو ثلاث ، و أصوات طيور غير مرئية ، كما لو أنها عربات مخبولات . . لا يمكن أن نتذكركم غيابياً ، يا أحياء الطفولة . فالبيت بالنسبة للعابر صار يعادل الحزن ، لأنه يعرف فيه كلا المدخلين : الأول الرئيسي ، يُشَاهد رويداً ، كما لو أن فيه ألم مذ كان جنيناً ? لكن الشيء ذاته يتحول إلى ألم ، عندما يكون بإمكاننا التنبؤ بالباب الثاني . . مختصراً وضع الأساس في ذاته و مختتماً البيت بالباب ? هو يدخل الذاكرة جانباً ، كما الأعمى الذي يبحث عن عصاه . * ترجمة: إبراهيم إستنبولي

    الكاتب: إيليا تورين / Ilyia Turin

    0المفضلة

    1329 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إيليا تورين / Ilyia Turin

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نهاية الربيع في ضاحية المشافي .