بليك
Jan 12, 2021 03:29 AM Jan 12, 2021 03:29 AM
ها أنا أراقب ويليام بليك ، الذي يشاهدالملائكة في كل يوم بين قمم الأشجار و الذي قابل الله على عتبة السلالم في بيته المتواضع ، و الذي شاهد النور في أزقة باهتة ? بليك الذي مات و هو يغني بمرح في مدينة لندن حيث تجد حشودًا من المشاة و قباطنة البحر و المعجزات ، إنه ويليام بليك النقاش ، الذي كافح و عاش بفقر و لكن بلا يأس ، و الذي حاز على إشارات تحترق في البحر و في سماء تغزوها النجوم ، و الذي لم يفقد الأمل أبدًا ، ما دام الأمل يولد باستمرار مثل التنفس ، ها أنا أشاهد من ساروا مثله على الدروب الرمادية و الكالحة ، باتجاه بستان الفجر و الورود. * ترجمة : صالح الرزوق


الكاتب: آدم زاغاييفسكي/ Adam Zagajewski
0المفضلة
4515 المشاهدات
0 تعليقات