• من حبي للجمال

    قطفتُ زهرات من حديقة رونسار ولكني لا أحب بائعي مواد التجميل وسوف لن تراني أفخر بهيئتي لا تذهلني أصواتُ المغنين المنفوخي الأوداج ولا غناءُ الجدجد في ضوء القمر تعلمتُ أن أميّز في الصدى بين الأصوات وأن أستمع من بينها إلى صوتٍ واحد قولوا كان رومانسياً أو كلاسيكياً لا يهم ما يهمني هو أن يتذكر الناس الشعر الذي أبقيه مثلما يتذكرون اليد الخشنة التي ترفع السيف وينسون يد الحداد الرقيقة التي صنعته أتحدث مع الرجل الذي لا يفارقني فالإنسان الذي يكلم نفسه يأمل يوماً أن يكلم الله في اليوم الذي تأتي فيه السفينة التي تحمل الناس عبر التيار دون عودة سوف أكون من المسافرين دون حقائب ، ونصف عار مثل أطفال البحر * ترجمة د. محمد قصيبات - سورية

    الكاتب: أنطونيو ماشادو Antonio Machado

    0المفضلة

    4026 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أنطونيو ماشادو Antonio Machado

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من حبي للجمال