• في حافات وطن العشق

    أنا ، في رموش امسية وفي رحاب قريتكم ، قرية الاحلام وفي نافذة الامنيات الحامضة استقريت ... هكذا... وحيدا من بقايا كوخ وحلي وبعض من بقايا ذابلة من خوف المرأة كانت تلهيني معها . انا... وفي تلك اللحظة، ملأت من سحبي الشمسية (مشربة)ماء... وسقيت وردة كانت تذوي واجريت ساقية من نهر عشقي، على غضبها.. وبعد ذاك كل قطع امراة من محيط الرغبات الساكن ومن بقايا (أنفال) الشرق الذكري في سوق الجواري لملمت تلك القطع. مازالت حية وتملأ حيوية مع طين أصلنا ارسلت لك ، خلقت بها بذرة اخرى بذرة من أضلعي بعيدة كل البعد عن البيع والشراء. *** *** 2 ـ انا .. جعلت من رغباتك الانثوية .. معطفا يقيني من البرد.. وهواك الاسطوري صوب خيال علمي وبعدئذ.. الى واقع فيه القوانين واللوائح تعدو مستقيمة ومن جرأتك ، شيدت قلعة من العشق رمز تساقط .. اوراق الخريف امتلأت رغبة وحبا للرقص ان ارقص مع الريح التي تحتضن اوراق الشجر امتلات من عطر التفاح والرمان .. حين كان بستاننا يحبل بالثمر سكرت بعنف هوى المراة ومن تعابير العشق والحان عصفور ونفحة من رائحة التبغ. * ترجمة : بدل رفو المزوري

    الكاتب: هزرفان / Hizirvan

    0المفضلة

    1781 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من هزرفان / Hizirvan

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في حافات وطن العشق