• قَيْحٌ مُعْتِمٌ

    ثَمَّةَ قَيْحٌ مُعْتِمٌ لِأَنَّهُ كَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ لَا يَكُونَ؟ كَمَا الْلاَّهُوبُ(1) وَالْأَثِيرُ، لِهذَا ثَمَّةَ قَيْحٌ مُعْتِمٌ. أَنَا أَعْتَقِدُ بِكُلِّهَا. لِذلِكَ أَيْضًا، عِنْدَمَا نُغَادِرُ، نَحْنُ نُغَادْرُ، لأَنَّهُ كَيْفَ لَا يُمْكِنُنَا هذَا؟ كَمَا لَاهُوبُ الْعَيْنِ اللَّوْزِيَّةِ لِعُودِ الثِّقَابِ ، مَا المَنْطِقُ المَائِيُّ فِي الدَّمْعَةِ المُشَكَّلَةِ بِاللَّهَبِ الْقَلِيلِ؟ مَا الْأَدْوِيَةُ المُطَهِّرَةُ المُذَابَةُ مَعْ رُطُوبَتِهَا الْقَلِيلَةِ؟ مَا الَّذِي كَانَ غَيْرَ مُمْكِنٍ-وَلاَ-يُمْكِنُ-أَبَدًا-أَنْ يَكَونَ؟- الْكَتْزَلُ(2)؛ الْعَنْقَاءُ(3). مَا الَّذِي كَانَ-لكِنَّهُ-ذَهَبَ-وَلَا-مُسْتَقْبَلَ؟- هذِهِ أَسْرَابُ الزَّوَاحِفِ المُجَنَّحَةِ(4). مَا الَّذِي-لكِنْ-بِصُعُوبَةٍ-دَائِمًا؟- بُومَةُ نَهْرِ الصَّيْدِ تُحَاذِي ضَوْءَ النَّهَارِ. إِذَا عَرْضُ جَنَاحٍ هُوَ الْقَاطِعُ بَيْنَ مِثْلِ هذِهِ الْأَشْيَاءِ، فَقَطْ هذَا-بَعْدَهُ مَا هِيَ هذِهِ: تَفَرُّسُ المُحِبٍّينَ مُطَوَّلاً، غَرَامُ المُحِبِّينَ الطَّوِيلُ جِدًّا، أَوْ حُبٌّ تَامٌّ، وَأَثِيرٌ آخَرُ، أَوْ قَيْحٌ مُعْتِمٌ عَلَى صِينِيَّةِ طَعَامٍ؟ ______________ (1) مَادَّةٌ كِيمْيَائِيَّةٌ وَهْمِيَّةٌ كَانَ يُعْتَقَدُ، قَبْلَ اكْتِشَافِ الْأُوكْسِجِينِ، أَنَّهَا مُقَوِّمٌ أَسَاسٌ مِنْ مُقَوِّمَاتِ الأَجْسَامِ المُلْتَهِبَةِ. [م] (2) الْكَتْزَلُ: طَائِرٌ مِنْ طُيُورِ أَمْرِيكَا الْوُسْطَى. [م] (3) الْعَنْقَاءُ: طَائِرٌ خُرَافِيٌّ زَعَمَ قُدَمَاءُ المِصْرِيِّينَ أَنَّهُ يُعَمَّرُ خَمْسَةَ أَوْ سِتَّةَ قُرُونٍ، وَبَعْدَ أَنْ يَحْرِقَ نَفْسَهُ، يَنْبَعِثُ مِنْ رَمَادِهِ وَهُوَ أَتَمُّ مَا يَكُونُ شَبَابًا وَجَمَالاً. [م] (4) الزَّواحِفُ المُجَنَّحَةُ: حَيَوَانَاتٌ مُنْقَرِضَةٌ مِنَ الزَّوَاحِفِ الطَّائِرَةِ. [م] * تَرْجَمَةُ: مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة مُرَاجَعَةُ: مَاسَة مُحَمَّد الرِّيشَة

    الكاتب: ريتشارد كيني

    0المفضلة

    1509 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ريتشارد كيني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قَيْحٌ مُعْتِمٌ

    المزيد من ريتشارد كيني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة