• أشتاق صديقي مرة أخرى

    مشيت من قبل بهذا الطريقْ ما أوسعهْ! على الرصيف بعض أوراقْ لمّا تزحها الريح والأمطار بعدْ شاهقة ٌ هي المباني ، صامدة ْ على كلا الجانبين ْ تصير رمز قوةٍ لوحدة الشعبْ شعاع شمسٍ وظلالٌ يقطع الأرضْ بعد الظهيرة ْ يلصقها تصبح مشهداً ربيعياً على المدينة ْ في ذلك المشهد يبدو رجلٌ لا يتبع المرور ْ فيعبر الشارع حمراءُ إشارته ُ هناك آخرٌ على بداية الشارع منتظرٌ إشارة المرورْ يرقب في المبنى المقابلْ نافذة ً صغيرة ً هناك أرضٌ ملئت بالعشب قرب المطارْ خالية ٌ من أي مبنى والمحال في المواني كاسدة ْ ذكرتُ لحظتها أنكَ كنت نائماً في تعبٍ في قاربٍ كان صغيراً يتأرجحْ ولونه ُ أبيضْ وتتبع الحياة ُ في هدوءْ المدَّ والجزرَ صباح مساءْ أتيتُ من قبلُ ولم أستطعْ أن أفتح الباب لكي أراكَ وانتظرتُ أن تصحو من النوم ِ فتحتَ الباب ثم خرجتْ دون مظلةٍ من الأمطار والرياح في المدينة ْ إياكَ أن تغرقَ في ضوء البحار المتلألئ ْ فمشهد الغروب يجرحنا يجعلنا نملّ من عمرٍ مليءٍ بالمشاغلْ * ترجمة: سيد جودة

    الكاتب: شيو شي / Xiu Shi

    0المفضلة

    1071 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من شيو شي / Xiu Shi

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أشتاق صديقي مرة أخرى