عظمة الكلام
Jan 12, 2021 06:29 AM Jan 12, 2021 06:29 AM
من يستطيع أن يدرك ذلك الذي يختفي خلف هذه الياقة العالية والإبتسامة العريضة؟ فيما تحاول أنت أن تبهرني أتخيل أنا صوتك غير الملجم. ليس قفص الصدر الذي يمسك بعصفور، لكن نوعا آخر من العضام يبدو هو رمزنا، عصي مشروخة أو حرفا يونانيا، الأشكال التي تنمو في البيت. أنت تبدو غير مستوعبا. أعرف أن هذا هو الطريق الأسهل. نحن لا تجمعنا سوي أشياء قليلة، ومن غير المعقول أن أفكر بأن رغباتي تسعدك، أو أنك تهتم. ومع ذلك فإن هذه الأنياب، النظرة التائهة، هذا المشعر الأشعث، يجعل منك صورة للفرد الذي عرفته منذ أزمان مضت، لقد كان شريكي. كانت هنالك عضمة في رقبته، ذات شكل ملتوي ومضحك، إنها كانت تسمح له بأن يتحدث. كانت القصص تلتمع في كهف نصف مضاء، أحببت أنا ذلك. كلا، ليس هو، ولا تلك القصص الزائفة من الانتصارات هي، أحببت الطريقة التي كانت تهرب فيها الكلمات مثل الدخان وقد بكيت لأنني كنت خرساء. غير أن الأمور قد تغيرت. إن ناري إلتهبت. أنت رماد، مستهلك. الآن الاثنان ينتصبان معا واقفين ويتبادلان الغرغرة. أحدهما، فقط، هو الذي يعلم. لقد كنت العالم الذي اكتشف معجزة في كتاب التشريح العضمة الوحيدة في الجسد بكامله غير الموصولة بأية واحدة أخري إن أرض الحرية في الداخل عميقا منطقة غير متوقعة، إنها تلقننا الانفصال. وهذه فضيلة، أنت، يا حبي، لا تستطيع أن تقدرها. بالنسبة إليك هذا الضجر الآن. مدبرا عجلا لا نهائيا للكلام، مواهبك الأولي قد نسيت. في وثاقك، خلاصي * ترجمة: ظبية خميس


الكاتب: روكميني بهية نير / Rukmini Bhaya Nair
0المفضلة
1418 المشاهدات
0 تعليقات